إيميليانو ارتينيز – الأرجنتين (أستون فيلا)
الحارس الذي لا يخسر النهائيات، والذي أثبت أنه أحد أكثر الحراس حسماً في العالم.
-
لعب 11 مباراة في الدوري الأوروبي
-
خرج بـ 6 شباك نظيفة
-
تلقى 7 أهداف فقط
-
قام بـ 30 تصدياً حاسماً
-
دقة تمرير 87%
-
لعب النهائي بإصبع مكسور
-
خاض 7 مباريات – فاز 7
-
نسبة نجاح 100%
مارتينيز يدخل كأس العالم بثقة بطل العالم 2022، وبشخصية حارس لا يعرف الاستسلام.
مايك ماينان – فرنسا (ميلان)
حارس مستقر، هادئ، ويمتلك واحدة من أفضل ردّات الفعل في أوروبا.
-
لعب 35 مباراة في الدوري الإيطالي
-
قام بـ 88 تصدياً
-
في الدوري الأوروبي: لعب 6 مباريات
-
تلقى 8 أهداف
-
خرج بـ 2 شباك نظيفة
ماينان هو الامتداد الطبيعي لإرث لوريس، وقد يكون أحد مفاتيح فرنسا في البطولة.
ديوغو كوستا – البرتغال (بورتو)
الحارس الذي يراه كثيرون مستقبل مركز الحراسة في أوروبا.
-
حقق الدوري البرتغالي
-
وصل مع بورتو إلى ربع نهائي أوروبا
-
قام بـ 31 تصدياً
-
لعب 12 مباراة
كوستا يجمع بين الهدوء وردة الفعل السريعة، ويملك شخصية حارس كبير رغم صغر سنه.
أوناي سيمون – إسبانيا (أتلتيك بلباو)
حارس يعتمد عليه لويس دي لا فوينتي، ويملك موسماً استثنائياً.
-
قام بـ 100 تصدٍ
-
خرج بـ 6 شباك نظيفة
-
لعب 8 مباريات في الدوري الأوروبي
-
خرج بـ 2 شباك نظيفة
سيمون يدخل المونديال بثقة كبيرة، خصوصاً بعد تطور مستواه في التوزيع والتمركز.
من نضيف إلى القائمة؟ حراس يستحقون المتابعة
إليك مجموعة من الحراس الذين قد يشكلون مفاجآت أو أدواراً حاسمة في كأس العالم 2026:
• أليسون بيكر – البرازيل (ليفربول)
خبرة كبيرة، وثبات مذهل، وقدرة على إنقاذ المستحيل.
• مانويل نوير – ألمانيا (بايرن ميونخ)
رغم تقدمه في العمر، يبقى أحد أعظم الحراس في التاريخ.
• يان أوبلاك – سلوفينيا (أتلتيكو مدريد)
حارس هادئ، صلب، وقد يكون نقطة قوة منتخب بلاده.
• دومينيك ليفاكوفيتش – كرواتيا (فنربخشة)
بطل ركلات الترجيح في مونديال 2022، وحارس لا يخشى الضغط.
• مات تيرنر – الولايات المتحدة
قد يكون أحد مفاجآت البطولة، خصوصاً مع تطور المنتخب الأميركي.
حراس المرمى… لماذا هم مفتاح الفوز في كأس العالم؟
-
المباريات الحاسمة تُحسم بتفاصيل صغيرة تصدٍ واحد قد يغيّر مصير منتخب كامل.
-
ركلات الترجيح أصبحت جزءاً من هوية البطولة وهنا يظهر الحارس الذي يملك شخصية قوية.
-
الضغط النفسي في كأس العالم لا يشبه أي بطولة أخرى والحارس هو أول من يواجه هذا الضغط.
-
المنتخبات الكبيرة تعتمد على حارس يصنع الفارق كما فعل مارتينيز مع الأرجنتين، ونوير مع ألمانيا، وكاسياس مع إسبانيا
-
.